القائمة الرئيسية

الصفحات

ديغو سيميوني صانع اتليتكو مدريد

 ارتبط تألق فريق اتليتكو مدريد الاسباني بأهم شخص في هيكل النادي، الأرجنتيني "ديغو سيميوني" الذي تولى قيادة فريق اتليتكو مدريد منذ سنة 2011 حيث صنع الكثير لثاني فرق العاصمة الاسبانية منذ قدومه

فريق اتليتكو مدريد رفقة مدربهم سيميوني قامو بدور المحاربين على حد وصف ابطال الأفلام ، حيث انهم حاربوا داخل المستطيل الاخضر ولم ارى في حياتي لاعبين يأتون من مختلف القارات و يوقعون عقودا مع الفريق المدريدي تحت اشراف الرجل الاول "ديغو سيميوني

 ويلعبون بتضحيات كبيرة من اجل اسعاد جماهير الروخيبلانكوس التي كانت دائما في رضى عن ما يحققه فريقهم 

اتليتكو مدريد رفقة سيميوني عاندهم الحظ كثيرا و في ليال ك ليال الأبطال كانو ابناء العاصمة يقومون بكل شيئ إلا حمل اللقب الأوروبي الذي عاندهم في اكثر من مناسبة ، لك ان تتخيل ان الفريق منذ سنة 2011 أي تحت قيادة "الارجنتيني دييغو سيميوني" ضاع منهم نهائيين اثنين من دوري ابطال اوروبا و فازوا بلقب الدوري الإسباني في مناسبتين بعد ان كانت لاليغا حكرا على برشلونة و ريال مدريد، وفازوا بالدوري الأوروبي في مناسبتين اضافة الى التتويج بكأس الملك الاسباني 

اتليتكو مدريد رفقة سيميوني لديهم شخصية البطل وشخصية البطل تظهرعندما تقارع الكبار أي أنك تفرض أسلوبك وشراستك ضذ أي خصم كان سواء صغير ام كبيرسواء داخل ملعبك ام خارج ملعبك وهذ مايفعله أتليتكو سيميوني

الحظ

الحظ السيئ لازلت أتذكر رأسية "راموس" في الوقت الميت ليعيد ريال مدريد الى التعادل و الفوز بعد ان كانت تفصل اتليتكو مدريد ثوام قليلة عن تحقيق ما ارادوه ولا زال الكل يتذكر ضياع اللاعب "غودين" تلك الضربة جزاء  وفوز ريال مدريد بلقبين عن جدارة واستحقاق لكن الطرف الآخر "اتليتكو مدريد" رفقة مدربهم "دييغو سيميوني" كانو يستحقون الفوز بداث الأذنين 

ببساطة الكل يرى ان اتليتكو يبالغ بالدفاع و الخشونة في اللعب و البقاء في الخلف طيلة اطوار اللقاء و الاعتماد على خطف هدف من مرتدة و ترك الكرة للخصم بنسبة كبيرة ، لكنهم  يعرفون ماذا يريدون بالضبط ومتى يقومون بالضغط و تقليل المساحات وهذا هو الفريق ذو الشخصية القوية اي أنه يتحكم في زمام الأمور لكن الجزئيات البسيطة لا يعرف التعامل معها الا قليل من الفرق و الاندية، والتي تواجهك بتاريخها وماضيها وحاضرها ، ففي نهاية المطاف يكون النصر حليف الفرق دات الوزن والتاريخ 

فمن غير المقبول ان يقول احدهم ان فريق "ڤياريال" اخرجوا و احرجوا بايرن ميونخ بالحظ في اياب دور الربع من ابطال اوروبا او انهم سيفوزون به

الامر يشبه نسخة 2013 حيث صعد فريق "ملقا" رفقة الكبار الى دور الربع النهائي و اصطدم بأبناء يورجن كلوب آنذاك فريق بروسيا دورتموند ونفس الفكرة التي ذكرتها سابقا ،فازت بروسيا دورتموند على ملقا في الوقت الضائع و بهذف اتضح أنه كان تسللا

نعم بعض الفرق تستطيع هزمك بالاسم واخرى تستطيع التغلب عليك بماضيها و اخرى بنجومها لكن في اتليتكو مدريد الأمور مختلفة تماما، يلعبون كرة قدم رجولية وبشراسة وهذه الماركا اصبحت بإسم "اتليتكو مدريد" فقط



ديغو سيميوني